
هي فتاه على أعتاب العشرين من عمرها
ذات مساء مطعم بالثرثرة البناتيه و الضحكات
جاء ذكرها في جلستنا
تبدأ بسرد قصتها بينما أمارس هوايتي
في تخيل الكلام فانا لا اكتفي بسماع الحديث بل
أتخيل أحداثه و كأنها شريط سينمائي يمر أمامي
والده الفتاه كانت تعمل خادمه لدى والد الفتاه
و في أثناء طيش شبابي قرر الوالد الزواج من الخادمة
و كانت نتيجة هذا الطيش تلك الفتاه التي عاشت بعيده عن والدها الذي تنكر لها
مره الأيام عصيبة على تلك الفتاه ووالدتها
و بعد أن كبرت الفتاه و التحقت بأحد المعاهد تعرفت على شاب و تكللت علاقتهم بالزواج
تروي الفتاه سبب تدهور دراستها من بعد تفوقها
فهي قد اشترطت على زوجها أن تعيش والدتها معها
و مع وصول أول مولود لهم طلبت الفتاه من زوجها أن يحضر لها خادمه
فما كان جوابه إلا
" شمهنه أمج أهي خبره بهالسوالف بعد ليش ايب وحده تاخذ فلوس "
تسترسل بالحديث صدمت من رده و لم أناقشه حتى لا يتمادى و يصل الأمر لوالدتي
و مع مرور الوقت تمادى زوجي بإهانه والدتي
حتى انه بدأ يطلب منها القيام بمهام الخادمات و منعها من معاملة حفيدها معامله الجدات
ذهبت لوالده زوجي اشتكي معاملته السيئه الامي فما كان جوابها إلا أن قالت
" آنا مالي شغل .. لا تقعدين أتشكين عندي.. أصلا حمدي ربج إلي خليت ولدي يتزوجج يا بنت الهندية "
ومازالت الفتاه تعيش في هذه البيئة التي يستحقر فيها زوجها والدتها
و تصبر فيه الأم على مضض حتى لا تهدم حياه ابنتها
و تعير الفتاه و تنعت بابشع الأسماء التي لا ذنب لها بها.
فالإنسان لا يختار البيئة أو الظروف التي تحيط بنشأته.. علينا كمجتمع أن تحترم الأشخاص لذاتهم و نعاملهم برقي و احترام دون التقليل من شانهم أو شان البيئة التي نشئو فيها . أي شخص منكم قرائي الأعزاء من الممكن أن يكون مكان أي بطل من أبطال القصة.. عندها لن يرضى بهذه النظرة له أو الأحد من أبنائه كما علينا أن نتذكر انه " ولا تزر وازره وزر اخرى "
* ماكتب اعلاه هو ضرب من الخيال ليس الا